ePub لافتات 1 ePub

by أحمد مطر


كل القصائد منتهى الروعة انا عمرى ما استمتعت بشعر زى شعر احمد مطر

ورثة ابليس

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة

طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة

صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه

".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،

فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،

لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه

وغاية الخشونة ،

أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه


كلمات فوق الخرائب

قفوا حول بيروت صلوا على روحها واندبوها ،

وشدوا اللحى وانتفوها ،

لكي لا تثيروا الشكوك ،

وسلوا سيوف السباب لمن قيدوها ،

ومن ضاجعوها ،

ومن أحرقوها ،

لكي لا تثيروا الشكوك ،

ورصوا الصكوك

على النار كي تطفئوها ،

ولكن خيط الدخان سيصرخ فيكم : "دعوها" ،

ويكتب فوق الخرائب

" إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها "


كان ياما كان

يضحكني العميان

حين يقاضون الألوان

و ينادون بشمس تجريدية

تضحكني الأوثان

حين تنادي الناس إلى الإيمان

و تسب عهود الوثنية

يضحكني العريان

حين يباهي بالأصواف الأوروبية

كان ويا ما كان

كانت أمتنا المسبية

تطلب صك الإنسانية

من شيطان


الحى الميت

المُعجزاتُ كلُّها في بَدَنِي

حيٌّ أنـا

لكنَّ جِلْدي كَفَنِي !

أسيرُ حيثُ أشتهي

لكنَّني أسيرْ !

نِصْفُ دَمِي ( بِلازِما )

ونصفُـهُ خَفِـيرْ

مع الشهيقِ دائماً يَدْخُلُنِي

ويُرْسِـلُ التقريرَ في الزفيرْ !

وكلُّ ذَنْبِي أنَّنِي

آمنتُ بالشِّعْرِ . . وما آمنتُ بالشعيرْ

في زمـنِ الحميرْ !

eBook tags: لافتات, epub, download, epub, أحمد مطر

Download لافتات 1 (ePub)

ePub لافتات 1
DownloadePub (0.8Mb)

File info

ISBN
Book Title
Book Author
GanrePoetry
Pages count164
eBook formateBook, (torrent)En
File size0.8 Mb
Book rating4.25 (524 votes)
 rate rate rate rate rate